| 
  • If you are citizen of an European Union member nation, you may not use this service unless you are at least 16 years old.

  • Stop wasting time looking for files and revisions. Connect your Gmail, DriveDropbox, and Slack accounts and in less than 2 minutes, Dokkio will automatically organize all your file attachments. Learn more and claim your free account.

View
 

معاناة المرضى السجناء في اليمن

Page history last edited by Dr.Ahmed Abdulaziz Nouman 4 years, 7 months ago

من الأرشيف  ومتابعة لمعاناة المرضى  خلف الأسوار 
نعيد نشر بعض ما لمسناه هام منها

هذا التقرير كان قبل أعوام عدة حين عملنا كطبيب وقتها في المرفق المذكور ولما وجدناه من أنتهاكات بحقوق السجناء الأنسانية  وما يتنافى والأخلاق الطبية  فقد رفعنا بذلك حينها . من يزور المكان اليوم لا يجد أي تغيير خاصة في هذا المرفق وهذا ما حدث فعلا وعلى الرغم من الكثير من الجهود المبذولة خلال تولينا عمل مدير الخدمات الطبية للسجون اليمنية  بعدها ولكن للأسف هناك أمور تدفع بك إلى أن تقرر عدم تحمل المسؤولية الكبرى أمام الله و أمام ضميرك . وأن تخلي المكان مادام أنه لا يوجد من يتجاوب  لما يسمى العمل الأنساني في هذه المرافق و كان هذا من الأسباب الرئيسية التي دفعتنا لترك العمل هناك  كمدير للخدمات الطبية في مصلة السجون اليمنية , ولا أحبذ كلمة مصلحة التأهيل والأصلاح لأنها لا تستحق هذا المسى على الأطلاق. الكثير من التفاصيل ستكون في كتاب تحت الطباعة في الوقت الحاضر.   فإلى التقرير المذكور  أدناه

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إلى من يهمه الأمر

 

ملخص لتقرير حول العمل الطبي ومعاناة المرضى المساجين  في السجن المركزي

 

الأطباء التابعين لوزارة الصحة والمسجلين في كشف الدوام للمستوصف :

 لا يحضر منهم غير طبيب واحد من أطباء الصحة البقية منهم يقوم بعملهم موظف اداري اسمه ...................قائم بأعمال نائب مدير المستوصف وكذلك لتغطية دوام وعمل أي طبيب لايرغب بالحضور للعمل أو أي ممرض أخر يعمل في مكان أخر.

فني صيدلي ..................... ينتحل صفة طبيب كما يقوم بمعالجة المرضى وبطريقة خاطئة , أحدى طرق معالجته للمرض أن وصف لمريض يعاني من البواسير كتب له مضاد حيوي زينات

 

ZENAT CAPS + FLAGYL TABS + PERMANGANT POTASIUM

مريض أخر وصف له علاج البلهارسيا زيت الخروع

المسجل في جدول الدوام ........... ...... ( أشعة........) هذا يبدوء أنه لايعرف أين يقع المستوصف

د. ............ قد تجده في الأردن أو في مستشفى الثورةالعام بالأمانة

د.صيدلي .................الصلوي جدوله وعمله خاص وبحسب ما يجد من الوقت لزيارة المستوصف ولا يحبذ العمل مع أطباء تابعين للداخلية ينصاع فقط لذاته وليس للعمل الجماعي والإنساني.

غرفة الموجات الصوتية لا تعمل سوى يوم الجمعة

جهاز تخطيط القلب لا يتم عمله غير يوم الجمعة مهما كانت الحالة المرضية يتم تسجيلها إلى يوم الجمعة عند حضور طبيب متعاقد معه على ذلك

 

- مرضى القلب والسكري يعانون من العديد من المشاكل في الكشف والمعالجة

- الأدوية تكدس في المخزن ولايتم صرفها حتى لا تنفذ أو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

ثلاجة للأدوية في غرفة المجارحة تحولت إلى خزنة للأوراق مرفق صورة لذلك؟

 

-         بعض فحوصات المرضى يتم حجزها لدى ادارة السجن وعند طلبها لمتابعة الحالة تقوم الدنيا وتقعد وتوجيه الإسآة إلى الطبيب وبصورة غير اخلاقية .

 

الأسوء من ذلك قيام مدير المستوصف بالتوجيه للموظفين الإداريين بالقيام بمعاينة المرضى والممرضيين يرتجلون في القيام بمعاينة المرضى وهذا الشيء يتم بالطبع بطرق خاطئة.

              كما يتم صرف الأدوية بطريقة خاطئة من ذلك أن يصرف أربعة أقراص إلى ست حبوب وإن زاد الكرم          

              فعشرة أقراص وهو ما يتنافى والعمل الطبي في العالم أجمع, ولكونه غالباً ما يسبب المناعة من العلاج

              وهو الشيء الذي يجعل المرضى لايتجاوب أجسامهم لبعض العلاجات ومنها على سبيل المثال المضادات

              الحيوية:

-         يتم صرفها من قبل احد الموظفين على مزاجيته ودون معرفة علمية.

-          يكتب له نوع ويصرف نوع أخر ليس أكثر من عشر ة أقراص .

-         الأدوية تخزن في مخازن المستوصف حيث عددها (المخازن) اثنين وجزء منها في غرفة خاصة للكشف الطبي الخاص بجهاز الموجات الصوتية.

 

فحوصات لايتم إجراءاها بحسب الحاجة للمرضى وإنما حسب رغبة ورآي المدير للمستوصف و مدير السجن:

-         فحص السكري يوجد لديهم امكانية وجهاز ولكن لايستخدم إلا بحسب مزاج مدير المستوصف الذي يجهل نتيجة ذلك أو يتعمد وقد صرخ في وجه أحد الموظفين والمرضى عندما طلب منه أن يعطى لهم شرائح فحص السكر , قائلاً لهم ليس لديه امكانية وليس هناك ضرورة لعمل الفحص

-         واخبروه حينها أن الدكتور احمد عبدالعزيز نعمان أجرى الفحص لهم بجهازه الخاص الذي أحضره معه.

-         من ضمن التصرفات الغير مفهومة من إدارة المستوضف أن صرف أكثر من خمسة وسبعين الف ريال علاوات للكادر الغير مداوم في المستوصف فقط معلق أسمائهم على الحائط ويعملون في المستشفيات الحكومية والخاصة . و البعض الأخر أعتذر منهم مدير المستوصف قائلاً مع احترامي لكم سوف أدخلك في الشهر القادم على الرغم من التزامهم بالدوام عكس أولائك الذين هم في إنشغال عن المستوصف.

-         

 

 

حالات مرضية في أمس الحاجة إلى الرعاية الصحية والتوجيه بعدم السماح بعلاجها أو ارسالها إلى مستشفى لاكمال علاجهابحسب مزاجية واختيار مدير اصلاحية السجن المركزي.

حيث طلب مني شخصيا عدم كتابة تقرير عن حاجة احد الحالات المرضية للعلاج بحجة أن المريض متهم بقضية قتل وانه لن يتضرر من الحالة التي هو فيها, الحالة المرضية مريض مسجون اسمه عصام حسين العصامي ولديه كسر في ساقه اليمنى وقد تكون لديه مفصل كاذب وهو بحاجة ماسة لإجراء عملية جراحية لذلك, لديه تقارير سابقة من مستشفى الثورة العا بالأمانة وهو مستشفى يعد المرجعية الأولى في اليمن .؟؟؟؟؟؟

 

حالة أخرى سجين عراقي الجنسية رفضوا أكثر من مرة اجراء الفحوصات التي تم طلبها له وهي إجراء تخطيط للقلب وكذلك عمل تلفزيون للقلب؟؟؟؟ وتهمته تزوير بحسب ما افادني مدير السجن شفويا!!!!!!!!!

المريض عبدالباسط الأديمي تعرض لخلع بمفصل الكتف الأيسر وظل يتردد على المستوصف طوال فترة ثمانية أشهر حسب ما ذكر لي ذلك ولكن دون جدوى فلم يتنبه أحد لحالة الخلع وبقى على نفس الحال إلى أن خرج من السجن وراجع طبيب في المركز الإيراني وهناك لاحظ الطبيب الحالة وأحاله إلى مركز للأطراف لمتابعة العلاج الطبيعي ولايزال تحت المتابعة.

الأحداث أكثر الناس حاجة إلى النظر في وضعهم الصحي وإعادة التأهيل أو الإصلاح كما يسمى المرفق الذي هم فيه , فمن ظمن نتيجة إختلاطهم بالأخرين والإفتقار الشديد للرعاية والتعامل الإنساني معهم بحكم سنهم و الحال الذي أوصلهم اليه لهذا المكان, فإن الوضع كالتالي:

- تنتشر بينهم الأمراض الجلدية أكثر من غيرهم وسريعاً ما تتفشى بينهم.

- وجدت حالة واحدة لدى أحد الأحداث مصاب بالبلهارسيا  وقد قمت بمتابعة الحالة ومنحه العلاج مع التعليمات المتكررة للممرضين بلزوم الحاجة لتناوله العلاج ومتابعة حالته في المستوصف.

- تفشي وانتشار تقرحات جلدية بين القدمين وسط الأحداث تم معالجتها . تم ملاحظة نفس الشيء لدى حالات أخرى في أقسام أخرى بالسجن.

- تم السيطرة على تفشي لحالة انتشار مرض جلدي ظهر وسط الأحداث وقد أحضرت صابون طبي لهم من صيدليات في الأمانة وهو الشيء نفسه تم القيام به مع العديد من الحالات المرضية من المساجين الأجانب .

 

المرضى الأجانب والعرب

من ايرانيين وباكستانيين وبلوشستانيين وعراقيين وسوريين

المرضى الأجانب أكثرهم تردداً على المستوصف ممن يعانون من الأمراض الجلدية وهؤلاء رغم الصعوبة في التفاهم معهم بسبب اللغة إلا أنه يوجد واحد أو أثنين ممن يعرفون لغة عربية .

قمت بتوفير علاج لهم من خارج السجن على حسابي الخاص وتعاون مؤسسة منار العلمية

 

 

-          المريض عبدالله النبهاني مرقد في المستوصف منذ أكثر من ثلاثة أشهر وهو الأن في غرفة رقم 1 لم يحضروا له جبس مع أن لديه كسر في ساقه اليسرى والإصابة تمت داخل السجن وأضطريت أن أحضرت له جبس على حسابي الخاص وتم أكثر من مرة أن طلبنا أن يحضر له جبس دون فائدة.

-         المريض ابراهيم حاتم مصاب بتكسر في الدم ومضاعفات استجدت لديه التهابات حادة في المفاصل تم طلب عمل فحص للدم وهي التالية: 1. SICKLING TEST .     2. G6PD  . وكلها فحوصات يتم عملها في أي مستشفى وقد تم سحب عينة من المريض وأرسلت إلى المستشفى السعودي الألماني وأحضرت النتيجة بعد أسبوع إلى مكتب المدير وتم التحفظ على النتيجة هناك , وعند إستفسارنا عن النتيجة قامت الدنيا وأقعدت _ من قبل أحد الجنود المقربين لدى مدير السجن والذي يداوم في مكتبه_ وحاول إثارت مشكلة معي ومحاولة التعدي فتجنبته وتركت المكان متجهاً إلى مكتب مدير السجن مع العلم بأنه لم يكتفي بذلك بل تلفظ بما لايليق به أمام طبيب أو شخص أعلى منه رتبة عسكرية, مباشرة بعد وصولي لمكتب مدير السجن فإذا به ( مدير السجن ) يتشيط غضباً وكأنني قد تعرضت لأسرار البيت الأبيض أو أنتهكت حرمة البيت المقدس فوالله العظيم لو بدر مني ذلك أو أسؤ لما تحركت لهم شعرة .

-         حينها شعرت بأن هناك أمور خافية ومجرد التعرف عليها أو الحديث مع أياً من المرضى ذوي الحضوة لديهم فإن ذلك يعد لديهم بالأمور المحرمة أكثر من أي شيء كان.

-          وتفادياً لذلك أو الدخول معهم في أي مهاترات طلبت على الفور إعادة النظر في خدماتي وإحالتي إلى شؤون الضباط المصدر الذي ارسلني للعمل لديهم.

-         يتم التصرف مع الأطباء و المرضى بصورة غير انسانية من قبل بعض موظفين السجن وعلى وجه الخصوص أصحاب الحضوة لدى الإدارة وعلى رأسهم مساعد يدعى عبدالسلام يعمل في مكتب المدير:

فالمرضى المساجين في حالة ماسة إلى الرعاية الصحية بطريقة انسانية ودون محابة وعدم التمييز بينهم وقد حاولت أكثر من مرة شرح الموضوع لمدير السجن. فمن ضمن طرق التعامل معهم أن يتم تحويلهم والتعامل معهم بلا انسانية.

 

 

تم توثيق الحالات المرضية التي قمنا بالكشف عليها ومعالجتها

 

 

نقيب

طبيب العظام

عضو منظمة العفو الدولية

رئيس مؤسسة منار العلمية للدراسات والبحوث الصحية

د. أحمد عبد العزيز نعمان

عمر التقرير يزيد عن سبعة أعوام 

 

Comments (1)

Dr.Ahmed Abdulaziz Nouman said

at 8:56 pm on Jan 3, 2016

الجدير بالذكر أنه سبق نشره من قبل وعلى صحيفة يمن تايمز في العام 2008م
على الرغم من أنه تم التغطية والتلاعب كثيرا بعدها لتمويه الحقيقة وقد أعقبنا بعدها بتوضيح كامل ولم يستطيعوا ان يثبتوا عكس الحقيقة

You don't have permission to comment on this page.